ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩ - الحديث ٤٥
نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ وَ هِيَ قَذِرَةٌ قَالَ يُكْفِي الْإِنَاءَ.
[الحديث ٤٥]
٤٥ فَأَمَّا مَا رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْكُوفِيِّ الْهَاشِمِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَبُولُ وَ لَمْ يَمَسَّ يَدَهُ الْيُمْنَى شَيْءٌ أَ يُدْخِلُهَا فِي وَضُوئِهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا قَالَ لَا حَتَّى يَغْسِلَهَا قُلْتُ فَإِنَّهُ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ وَ لَمْ يَبُلْ أَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا قَالَ لَا لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي حَيْثُ
و قال في الحبل المتين: يكفي الإناء، أي: يريق ما فيه، إما بفتح حرف
المضارعة من كفا، أو بضمه من أكفأ. و يظهر من الجوهري أن أكفأ لم يثبت من العرب،
فإنه قال: كفأت الإناء قلبته، و زعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة [١]. انتهى. و الحق أنها لغة فصيحة، لورودها في مقبولة عبد الرحمن بن كثير، و
أمره عليه السلام بإكفاء الإناء لإصابة القذر. يمكن أن يستدل به للمفيد و سلار على
نجاسة الماء الكثير في الآنية. و الحق أن الإطلاق مبني على الغالب من عدم سعة
الإناء كرا، كما قاله في المنتهى [٢]. انتهى. الحديث الخامس و الأربعون:
قوله: أ يدخلها في وضوئه.
الوضوء بالفتح: اسم لما يتوضأ به.
[١]صحاح اللغة ١/ ٦٨.
[٢]الحبل المتين ص ١٠٦- ١٠٧.